القائمة الرئيسية

الصفحات

جمعة (المغضوب عليهم) : المؤتمر الوطني عبر عن "الفاشية والنازية"،معاً..



الخرطوم : Sudani

لو أنّّ (نازيي الإخوان)،أقنعونا،ما حُكم الإسلام في قتل(مجدي وجرجس)،سنة ١٩٨٩م،لحيازتهما(نقداً أجنبياً) "من حُر مالهما"..قياساً،بتملك البشير - وحيازته-ل(ملايين الدولارات)،في حقبة رمادة السودانيين، عام ٢٠١٩م..؟! لصدقنا أنهم يمثلون الإسلام..!

،،،،،،،،

لو أنَّ(فاشيي أدعياء الإسلام)،برروا لنا (دينياً)،جُرمهم المشهود،بقتل"28"ضابطاً في ٢٤ أبريل١٩٩٠م،وفي يوم رمضان..بدون محاكمات،كأبشع مجزرة..! لسلمنا بأنَّ هؤلاء، يعبرون عن الإسلام..!

،،،،،،،،

إنَّ شعب السودان متسامح،فهل يعلم (الفاشيون الجُدد)، (إخوان النازي)، كيف كانت نهاية (موسوليني وهتلر) :- السفاح موسوليني، والذي حكمَ إيطاليا بالدماء والأشلاء،من عام ١٩٢٢م،،مات(مُعلقاً "بالمقلوب") -هو وعشيقته - في شوارع ميلانو، عام١٩٤٥م..يلعنه اللاعنون،ويبصق على وجهه المواطنون..!

- أما الديكتاتور هتلر،فإن (كوابيس) جرائمه،أوصلته إلى الإنتحار في 30 أبريل 1945،برواية، تناول مادة"السيانيد" السامة، أو إطلاق النار على نفسه..!

،،،،،،،،

لو أفتى لنا البروفيسور والأستاذ الجامعي إبراهيم أحمد عمر، وهو وزير تعليم عالي(ورئيس برلمان الطغمة البائدة).. ما حُكم الإسلام،في قتل (طلاب معسكر العيلفون)عام١٩٨٩م؟!لسلمنا،بأنَّ الفلول،لهم مسحة إسلام..!

،،،،،،،

هؤلاء القوم، مارسوا ما يفوق خيال المستبدين..بيد أنهم حكموا السودان بعصابة،تضاهي المافيا:

- سرقوا(مال الله)، في الزكاة..ومال الشعب،في الحج.. و(مال النبي)،في الأوقاف..!

- بئر البلاد عطلوها،،وقصور السلاطين، شيدوها..! فخالفوا الدين,وفق ما عبر عنه القرآن الكريم:(فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ).

- في عهدهم انتشر الربا وكسره.. والرشاوي والإحتكار والجشع والغلاء..!

- عَرَسوا(مثنى وثلاث ورباع)..،والأكثرية،،من شباب بلادي، عازف عن الزواج، بسبب العطالة والفقر..!

- إكتنزوا الأبراج والمزارع والأرصدة الدولارية..والقاصي والداني،يعلم أنهم ما كانوا وارثين..ومن خلفيات بسيطة، وأُسر متعففة، عاشت على عرق الجبين،وكد اليمين..!

،،،،،،،

الإسلام (حرية سلام وعدالة).. وفي عهدهم الأغبر، شاهدنا(كبت وحرب وظُلم)..!

،،،،،،

كأنهم ما عناه القرآن الكريم ب(أُولَٰئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ).

،،،،،،،

خروجهم البائس(المحدود)،للتظاهر،فضحهم، كدليل على وعي السودانيين.. فما عادت تنطلي على شعبنا،حيل إستغلال المشاعر، و(دغدغة العواطف)!

،،،،،،،،

ذلك لأنَّ(الإيمان ما وقر في القلب، وصدقه العمل).. ثلاثين عاماً..لم يصدق إيمانهم،البتةَ، مع عملهم.. بل على النقيض، فقد فعلوا عكس مقاصد الدين..!

،،،،،،،،

ما اِستجاب الشعب السوداني اللماح، لدعواتهم الكاذبة..فكان (تظاهرهم) الهزيل،تعبير حقيقي عن (جمعة المغضوب عليهم)..!

التنقل السريع